التطوّر الرقمي

 

قبل ثلاثة عقود

بَدأ التطوّر الرقمي في الثمانينات الميلادية، عندما بدأت المنشآت باستخدام الحاسب الآلي وأدواته الحديثة لأداء المهام. بدأت باستبدال الآلة الكاتبة ببرامج تنسيق النصوص والطابعات. إمكانية حفظ واسترجاع الوثائق كانت نقلة نوعية لكفاءة العمل، بالإضافة لراحة استخدام ميزات النسخ واللصق والتراجع.

اليوم، تنقل القفزة النوعية بالتقنية والمعلومات المنشأة إلى مجالات جديدة. الأنظمة متكاملة، تنتشر سحابياً، أشياءها على الإنترنت، وتقاريرها ذكية، تُبنى باستراتيجية، وبتركيز على العملاء.

لنعمل معاً على نقل أعمالكم رقمياً، مع نخبة من الشركاء من مستشاري الأعمال والتقنية في مجالات وخبرات محلية ودولية.

 
me-bw-muhandis.jpg